وأخيرا..اعتقال المرأة التي صدرت في حقها مذكرة بحث وطني استنفر لها أمن الدار البيضاء

بعد جهد جهيد، تمكنت أخيرا، فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، من اعتقال المرأة التي دوخت أمن الدار البيضاء، والتي صدرت في حقها مذكرة بحث وطنيا، بتهمة ترويج المخدرات خصوصا الأقراص المهلوسة.
وكشفت مصادر مطلعة، أن الأجهزة الأمنية بعين السبع، وجدت صعوبة في ايقاف المتهمة، مشيرة إلى أنه في الوقت الذي تم ايقافها لم تعثر بحوزتها على أي من المواد الممنوعة وعلى رأسها الأقراص المهلوسة التي تتابع بشأنها.
وأوضحت المصادر نفسها، أن فرقة الشرطة القضائية بمنطقة عين السبع الحي المحمدي، نصبت كمينا، للسيدة، وذلك لكونها من النوع “الخطير” الذي يصعب توقيفه بسهولة، خاصة وأنها تتحرك بشكل لا يثير الانتباه.
وخلال البحث معها، اعترفت السيدة بكونها تروج الأقراص المهلوسة، حيث كشفت أنها تتوصل بما يناهز 1000 قرص مهلوس، من مزود بدرب السلطان، وتعمل بدورها على المتاجرة فيها عبر بيعها لصغار المروجين، إضافة لكونها تبيعها لصيدقاتها اللواتي تستهلكن هذا المخدر

from Blogger http://boorass.blogspot.com/2014/01/blog-post_6.html

Advertisements

سباق التنقيب عن الذهب الأسود بالمغرب يدخل مراحل متقدمة

دخل سباق البحث والتنقيب عن الذهب الأسود بالمغرب مراحل متقدمة، حيث انخرطت الشركات البترولية في سباق محموم ضد الزمن، انطلاقا من مؤشرات « واعدة »، بخصوص مؤهلات المملكة، التي أضحت وجهة يقبل عليها المستثمرون في هذا المجال.
وأظهرت نتائج الأبحاث، ومختلف الدراسات الجيولوجية والجيو فيزيائية والجيو كيمائية، والدراسات الزلزالية ثنائية الأبعاد وثلاثية الأبعاد، وكذا عمليات حفر آبار وأثقاب بالأحواض الرسوبية، سواء فوق التراب أو في عرض البحر، إمكانية وجود مخزونات واحتياطيات من المحروقات بالمغرب.
وسجلت سنة 2013، رقما قياسيا على مستوى عمليات التنقيب من خلال حفر 11 بئرا للاستكشاف بالمناطق التي يعتبرها شركاء المغرب، تضم احتياطيات محتملة من المحروقات، فيما تمت برمجة حفر 20 بئرا أخرى خلال السنة القادمة.
وأبرز وزير الطاقة والمعادن والماء والبيئة عبد القادر عمارة في حديث خص به وكالة المغرب العربي للأنباء أن « أنشطة التنقيب والاستكشاف الخاصة بالمحروقات تهم مساحة إجمالية تبلغ نحو 500 ألف كلم مربع وتغطي 11 عملية تفويت للاستغلال فوق التراب، و134 رخصة للبحث من بينها 82 بعرض البحر و8 رخص للاستطلاع من بينها رخصتين بعرض البحر ».
وأوضح أن « المنجزات والتوقعات ، بلغت مع نهاية 2013، إنجاز دراسات زلزالية ثنائية الأبعاد على طول 1200 كلم وأخرى ثلاثية الأبعاد على مساحة 8500 كلم مربع، إلى جانب حفر ثلاث آبار من بينها بئر واحد في عرض البحر »، مضيفا أن البرامج الخاصة بسنة 2014 تراهن على انجاز دراسات زلزالية ثنائية الابعاد على مسافة 4800 كلم وثلاثية الابعاد على مساحة 1550 كلم مربع، وحفر 20 بئر ستة منها في عرض السواحل المغربية.
وبخصوص احتمال وجود احتياطيات ، أوضح السيد عمارة أن تقييم الموارد المحتملة من المحروقات بحوض ما يتطلب إجراء العديد من التحاليل والدراسات التي تتنوع بحسب طبيعة وتعقد الوضع الجيولوجي للحوض.
وأشار إلى أن « هذه العمليات والابحاث، التي تمتد على المدى الطويل، والمكلفة والمحفوفة بالمخاطر، تتطلب الاستعانة بتقنيات حديثة واستثمارات ضخمة »، مضيفا أن عمليات حفر الآبار والأثقاب والاختبارات تعد الوسيلة الوحيدة لتوضيح وجود محروقات من عدمه.
وضاعفت الشركات البترولية والغازية، خلال السنتين الأخيرتين، نشاطها بالمغرب، حيث حصلت خمس منها على رخص تنقيب في مقاطع جديدة في وقت تضاعفت فيه وتيرة عمليات اقتناء أسهم الشركات النفطية وتوقيع العقود التجارية بين بعضها البعض.
وهكذا، بادرت المجموعات البترولية الدولية المعروفة مثل (شيفرون) و(طوطال) و(غالب)، إلى جانب شركات مستقلة مثل (جينيل إينرجي) و(كيرن إينرجي) و(كوسموس إينرجي) إلى رفع وتيرة عملياتها للتنقيب والاستكشاف في عرض السواحل المغربية.
وفي هذا السياق، سلط مكتب الدراسات الاقتصادية البريطاني (أوكسفورد بيزنس غروب)، الذي يوجد مقره في لندن، الضوء على الأهمية المتزايدة التي أضحى المستثمرون الأجانب يولونها لاحتياطيات المحروقات بعرض شواطئ المغرب.
وأوضح أن الاهتمام المتزايد لهؤلاء المستثمرين بالمملكة نابع من جملة من العوامل من بينها على الخصوص النتائج المشجعة للدراسات الزلزالية وكذا التدابير التحفيزية التي وضعها المغرب لاستقطاب استثمارات جديدة.
ومن جانبه، أبرز عمارة أن ارتفاع وتيرة اهتمام الشركات بالمغرب نابع من جاذبية مدونة المحروقات، و »إمكانيات الاستكشاف » بالأحواض الرسوبية المغربية واستراتيجية الشراكة والترويج التي انخرط فيها المكتب الوطني للمحروقات والمعادن.
وعلى مستوى مختلف مشاريع الاستكشاف البترولي، قام الشركاء بالعديد من الاستثمارات الخاصة بالتنقيب، همت الدراسات الجغرافية ومعالجة المعطيات الزلزالية في إطار دراسات جهوية، وأبحاث زلزالية ثنائية وثلاثية الأبعاد، ودراسات للتقويم بهدف تثمين الإمكانيات البترولية ، فضلا عن عمليات تنقيب وحفر.
ولمواجهة الارتفاع المتزايد على الطاقة الكهربائية، بادر المغرب سنة 2013 إلى وضع مخطط للتزود بوسائل الإنتاج بهدف ضمان قدرة إنتاج إضافية تصل إلى 4520 ميغاواط خلال الفترة ما بين 2013 و2017.
كما ينص المخطط على إنجاز مفاعل يشتغل بالفحم، بالناظور، على شطرين ، وتبلغ قدرته الانتاجية 660 ميغاواط للشطر الواحد، ومحطة (عبد المومن) لنقل الطاقة بواسطة الضخ ، بقدرة 350 ميغاواط إلى جانب محطات لإنتاج الطاقة الريحية بقدرة إجمالية تصل إلى 600 ميغاواط.
وسعيا وراء تقليص التبعية للخارج، أولت الاستراتيجية الطاقية أهمية كبيرة لتطوير الطاقات المتجددة، والتحكم في الطلب على الطاقة، والنهوض بالأبحاث والاستكشافات البترولية والغازية.
ويعود نهج خيار تطوير الأشكال المتجددة من الطاقة إلى أهمية الموارد التي يتمتع بها المغرب في هذا المجال والتي تشمل تدفقا يقدر بنحو 25 ألف ميغاواط بالنسبة للطاقة الريحية، تم استغلال 6000 ميغاواط منها، وإشعاع شمسي بقوة 5ر5 كليواط ساعة/متر مربع/يوميا، إلى جانب القدرة على تحسين الاستقلالية الطاقية والاهمية المتزايدة التي يوليها المستثمرون لهذا القطاع.
ويظل الهدف الأسمى، رفع حجم مساهمة الطاقات المتجددة في إنتاج الكهرباء بالمغرب إلى 42 بالمائة بحلول سنة 2020.أما بخصوص النجاعة الطاقية، فقد وضع المغرب سلسلة من الإجراءات وقطع عدة خطوات تروم اعتماد تقنيات النجاعة الطاقية على مستوى جميع برامج التنمية القطاعية بهدف اقتصاد 12 بالمائة من الطاقة في أفقي سنة 2020 و15 بالمائة في أفق سنة 2030. وتتوخى هذه التدابير، تعزيز النجاعة الطاقية، ولاسيما على مستوى قطاعات البناء والصناعة والنقل.

from Blogger http://boorass.blogspot.com/2014/01/blog-post_8256.html

دمى جنسية على شاكلة هيفاء وهبي وغيرها من النجوم للإنطوائيين ورجال الأعمال!

ستنزل إلى الأسواق “الدمى الجنسية” في الأسواق العربية من تونس ولبنان ثم البحرين، وستكون حسب تقارير صينية، حاضرة في الأسواق المغربية بسعر في متناول الجميع، لا يتعدى 800 درهما.
وأشارت المواقع التسويقية إلى أن الدمى تحمل مواصفات تتناسب مع طبيعة الرجل العربي والشرقي، وكيف لا وإحدى هذه الدمى استنسخت من الفنانة اللبنانية الدلوعة هيفاء وهبي؟.
وحول مميزات الدمية، قال مدير الشركة المصنعة إن ملمس الجلد المصنوعة منه يوحي إلى أقرب ما يمكن من جلد المرأة الحقيقية، وهيكلها وتفاصيل جسدها، مصممة على الكمبيوتر بحيت يصعب التفريق بينها وبين امرأة عادية خاصة في الظلام.
ويتم تصنيعها من مادة السليكون النعمة، كما أن كل دمية مزودة بجهاز تناسلي، وتشير المعلومات إلى أن الدمية الجلدية ليست دمية عادية إنما بحجم فتاة بالغة، مصممة بنفس ملمس الفتيات الجسدية الذي قد يعتبروه بديلا عن المرأة.
وطبقا لتصريحات صاحب الشركة المصنعة للدمية الجنسية، يمكن أن تصنع حسب ما يريد مشتريها مثل الصوت وطبيعة الكلام وشكل وجهها، ويمكن لمشتريها أن يتحكم بحركتها وجلستها ووقوفها بالريموت كنترول، بل ويمكن ان تكون على شكل المشاهير والمغنيين وملكات الجمال أو اي شخصية يريدها صاحبها.
وقال مدير الشركة المصنعة “لي جيان”  طبقا لتصريحات مترجمة تنقلها “فيتو” إن العروسة الدمية مصنعة للرجال المنزوين وغير الإجتماعيين، وبعض الرجال من أصحاب بعض المراكز الكبيرة والذين لا يجدون وقتا للتعرف على امرأة حقيقية أو التورط بعلاقة معها.



from Blogger http://boorass.blogspot.com/2014/01/blog-post_3.html